هبة الله بن علي الحسني العلوي
3
أمالي ابن الشجري
[ الجزء الثاني ] المجلس السادس والثلاثون [ مسائل : ] / يذكر فيه ، وفيما يليه المسائل « 1 » الواردة من الموصل ، وهي ثماني مسائل : [ المسألة : ] الأولى : السؤال عن الراجع إلى « القتال » من خبره ، في قول الشاعر « 2 » : فأمّا القتال لا قتال لديكم * ولكنّ سيرا في عراض المواكب وعن معنى البيت . [ المسألة : ] الثانية : السؤال عن قول اللّه تعالى : قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ « 3 » لم لم يجمع الضمير الذي هو التاء في أَ رَأَيْتَكُمْ ولم يثنّ في أرأيتكما ؟ [ المسألة : ] الثالثة : السؤال عن حدّ الاسم الذي يسلم من الطّعن . [ المسألة : ] الرابعة : السؤال عن وجه رفع « الشّرّ » ونصبه ، ونصب « الماء » ورفعه في قول الشاعر « 4 » :
--> ( 1 ) حكى السيوطىّ هذه المسائل وأجوبتها - عن ابن الشجريّ - في الأشباه والنظائر 4 / 131 - 146 . ( 2 ) هو الحارث بن خالد المخزومي ، وعليه أكثر الناس . وقال القيسي في إيضاح شواهد الإيضاح ص 129 : « هذا البيت للوليد بن نهيك ، أحد بنى ربيعة بن مالك . . . ويكنى أبا حزاقة ، وينسب للكميت ابن زيد . . . » . وهذا البيت مما استفاضت به كتب العربية ، وهو في المقتضب 2 / 69 ، والشعر ص 64 ، 84 ، والإيضاح ص 86 ، وشرحه المقتصد ص 366 ، والمنصف 3 / 118 ، وشرح الكافية الشافية ص 1648 ، والمغنى ص 56 ، وشرح شواهده ص 177 ، وشرح أبياته 1 / 369 ، والخزانة 1 / 452 ، وغير ذلك كثير تراه في حواشي المقتصد ، وحواشي إيضاح شواهد الإيضاح . وأعاده ابن الشجري في المجلس الثامن والسبعين . ( 3 ) سورة الأنعام 40 ، 47 . ( 4 ) يزيد بن الحكم . وسبق الكلام على قصيدته التي منها هذا البيت في المجلسين السابع والعشرين والذي بعده .